أطبع هذه الصفحة أطبع هذه الصفحة
الكاتب expo فى 14 - فبراير - 2011 التعليقات مغلقة

شهد الوسط الطبي اليمني  حراكاً كبيراً وتطوراً ملموسا خلال الفترة  الأخيرة وذلك لدخول شركات عالمية عاملة في المجال الطبي وزيادة الاستثمار في هذا المجال وإنشاء مستشفيات دولية عملاقة ومراكز طبية متخصصة  منها ما تتبناه الحكومة  أو ما قام به القطاع الخاص في ظل التشجيع المستمر من الحكومة للاستثمار في هذا المجال.

ويشارك في المعرض شركات عالمية وعربية ومحلية تعمل في مجال الدواء والمستلزمات الطبية وطب الأسنان وتجهيزات المستشفيات والمراكز المتخصصة بالعلاج والعناية الصحية .

وتسعى من خلال هذا المعرض إلى استقطاب شركات عالمية تعمل في المجلات الطبية المذكورة ليصبح  ( ميد فارم )  ملتقى دوري يغني عن السفر ويوفر عناء البحث عن مراكز علاجية أو أجهزة طبية.

وقد حقق المعرض في دورته السابقة نجاحا وتميزاً مشرف وأضاف نقلة توعية في الوسط الطبي اليمني وأسهم في تشجيع الشركات العالمية للدخول إلى اليمن بكل ثقة واقتدار.

ويصاحب المعرض عدد دورات وندوات تدريبية وعلمية في عدة مجالات يلقيها    أطباء ومحاضرون دوليين وملحيين ويستفيد منها عدد من الأطباء والفنيين والمهتمين.

مشاركات سابقة

أقيم أول معرض لـ (ميدي فارم) عام 1999م بمشاركة محدودة، واليوم هاهو ميدي فارم 2010 يقام بدورته السابعة بمشاركة دولية ومحلية واسعة  بعد النجاح الذي حققه في دورته السابقة 2008م حيث وصل عدد الشركات المشاركة فيه الى(…………)..

قالو عن المعرض الطبي

ذكر معالي الدكتور/ يحيى راصع في افتتاح المعرض الطبي الدولي السادس 2008 عن المعرض والمؤتمر الطبي الدولي الأول:-

أنها لسعادة عليكم بالغة إن  تحتضن بلادنا (المعرض الطبي الدولي السادس اللادوية والمستلزمات الطبية والعناية الصحية والمؤتمر الطبي الدولي الأول ) المقام على مركز اكسبو في العاصمة صنعاء.

معرباً عن سروره لهذه المناسبة والتي تأتي امتداداً للمعرض الطبي الدولي الخامس 2006م.

وقال:إن إقامة هذا المعرض في بلادنا بمشاركة هذه الكوكبة من الشركات العالمية والمحلية المنتجة للأدوية والمستلزمات الطبية وبحضور العلماء والمختصين والخبراء في هذا المجال ذات التقنيات والتكنولوجيا الحديثة والمتطورة التي يشهدها الحقل الطبي عاماً بعد عام يعد أمراًَ هاماَ في غاية الحيوية خاصة ونحن على أبواب الألفية الثالثة الجديدة التي تهدف  في الأساس تلبية متطلبات واحتياجات الإنسان في مجال الطب والوقاية من الأمراض، كما أن هذا المعرض وأمثاله تجسد أهمية تنمية وتحديث القطاع الصحي وهي بذلك تلقي الرعاية والاهتمام من قبل وزارة الصحة العامة والسكان والمؤسسات التابعة لها، كما أنها فرصة طبية تسمح لهذه المؤسسات الطبية لمزيد من الإطلاع والمعرفة على أخر التقنيات المبتكرة في مجال الصناعة الدوائية والمعدات الطبية وتقديم الأفضل الى تحسين مستوى الخدمات الطبية التي تعود بالنفع والفائدة على المريض وهي الغاية السامية من إقامة مثل هذه المعارض الطبية.

وأضاف: أن وجود هذا المعرض الطبي على أرض اليمن يعد عنصراً هاماًَ في رفع قدرات الخدمات الصحية والطبية ويعمل على تعزيز المعارف لدى الكوادر الطبية في بلادنا بأحدث ما توصل إليه العالم الحديث من تقدم وتطور سريع بما يجسد إستراتيجينا الوطنية للأمن الدوائي سعياً وراء رفع جودة وفاعلية الدواء وسلامة ومأمونة من أجل تحقيق الحماية للمريض وتوفير الرعاية الصحية للمواطن وهي الأولوية التي تحتل اليوم صدارة اهتمامات قيادتنا السياسية بزعامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية – حفظه الله-

فالصحة العامة هي الثمرة الحقيقية لكل جهود القيادة والحكومة وإلزاما على وزارة الصحة العامة والسكان تضمينها في سياساتها نظراً لأهميتها تشجيع الصناعة الدوائية الوطنية وتمكينها من تلبية احتياجات البلاد من أدوية شريطة أن تتمتع الصناعة بشروط الصناعة الجيدة للدواء والتطور الحاصل للتقنيات والتكنولوجيات في صناعة الأدوية .

وحول توقعاته عن مخرجات المعرض والمؤتمر قال: إننا على ثقة بان هذا المعرض الطبي الدولي الذي خصص للأدوية والمستلزمات الطبية سوف يلقى نجاحاً كبيراًَ في إبراز أهم ما توصلت اليه البحوث والدراسات في مجال إنتاج الدواء وصناعة المستلزمات الطبية والتي لاشك ستكون دعامة للسياسة الدوائية الوطنية لتشمل الإمداد بالأدوية الفعالة ذات النوعية الجيدة والسعر المعقول. كما نأمل أن المؤتمر الطبي الأول النجاح والاستمرار في التزامن مع فعاليات المعرض وبشكل دوري لفروع الطب المختلفة.

التصنيفـات: غير مصنف

التعليقات مغلقة.

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

ابحث فى الموقع

الرعـاه